<>

 

 

 
 
 
 

 

 

رموز الحركة الوطنية

 
  • أبو إبراهيم الكبير
    خليل محمد عيسى عجاك التحق في تنظيم القسام واصبح من قياداته وشاركه في تأسيس التنظيم العسكري ،وكان يوقع رسائله باسم " المتوكل على الله أبو إبراهيم " توفي الاردن في العام 1979 وسار ابنه صلاح على دربه والتحق بالثورة المعاصرة ،وكان منضالا في صفوفها وتوفي في الاردن في نهاية القرن الماضي
  • الشيخ عبد الفتاح
    انضم الى حلقة الشيخ القسام ،واصبح عضوا في التنظيم العسكري ، كان من أفراد الكف الأسود تم تعينه قائدا عسكريا لشرق رام الله وغرب النهر في العام 1939 غادر فلسطين الى العراق شارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني شارك في معارك شعفاط والقسطل غادر فلسطين الى بلاد المهجر وعاد يحمل فأسه ليعمر ارضه فغرس العنب والتين واخضرت الأرض التي لم يكن يفارقها ،طوال أيام السنة وفي العام 1999،توفي الشيخ عبد الفتاح "ابو السواد" هذا اللقب الذي لازمه طوال سنوات نضاله
  • فريد العسعس
    ولد في المزرعة الشرقية في العام 1904في أوائل العشرينات انتقل للعمل في حيفا التحق بالكف الأسود كان من الثوار الأشداء الذين يشهد لهم بالجرأة والإقدام قتل العديد من الإنجليز وقتل في العام 1944 في البلدة
  • ابراهيم بكر
    أفنى عمره في سبيل الدفاع عن فلسطين فقاوم الاحتلال الإنجليزي ومن ثم الإسرائيلي وعاش في المنفى ،حيث انتمى الى الثورة الفلسطينية وعين عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،ونائبا لرئيس اللجنة التنفيذية،وعضوا في المجلس الوطني والمجلس المركزي الفلسطيني،توفي في العام 1998 في عمان.وكان يعمل في مهنة المحاماة.
  • امين حميدة
    عندما اشتعلت حرب العام 1948 قام بشراء 40 بندقية جهز بها المتطوعين من ابناء البلدة شاركوا في معركة القسطل من بينهم الشهيد عبد الحميد عبدالعزيز

  (رأس الصفحة)

 

المشاركة في النضال الوطني

 
شارك ابناء البلدة في معارك النضال الفلسطيني منذ هبة البراق في العام 1929 عندما حاول اليهود في ذلك العام المس بالمسجد الأقصى والسيطرة على حائط البراق وفي حركة القسام وثورة العام 1936 -1939 حيث تشكلت في حيفا جمعيات للشبان المسلمين كان عزالدين القسام من زعمائها ،وانضم شباب المزرعة في حيفا الى هذه الجمعيات ،وشكل عزالدين القسام مجموعة مسلحة ،كان من بين قادتها خليل عيسى عجاك "ابو ابراهيم الكبير"نمن ابناء المزرعة اللذين اقاموا في حيفا.إضافة للعديد من ابناء المزرعة من بينهم الشيخ عبد الفتاح "ابو السواد،وخلال العام 1935،تم تشكيل فرقة عرفت باسم "الكف الأسود "،كان من مهامها ملاحقة العملاء وسماسرة الأراضي وتصفيتهم ،وكان عدد من ابناء المزرعة من أعضائها ،من بينهم الشيخ عبد الفتاح (ابو السواد)/سعود ابراهيم ابو النفل/احمد ابوذان /احمد ابو عبيد الله ابو عجاك /عبد الفتاح الشبلي (الذي استشهد أثناء مهمة لتصفية عميل كبير في وادي رشميا بحيفا ،حين اشتبك مع الحراس حول بيت العميل،ونقله رفاقه ودفن في بلد الشيخ قرب حيفا ،واصر الشيخ عبد الفتاح على ان يقتل العميل وبالفعل قتله) وعلي ابو علان الشلبي،فريد العسعس إضافة لعدد آخر من أبناء القرية وعاد الشيخ عبد الفتاح الى بلدته حيث شكل فريقا من المجاهدين اخذوا بمهاجمة الجيش الانجليزي وخوض معارك مشرفة مع جنوده فقتل العديد من الجنود الإنجليز في معارك واد البلاط وغيرها كما سقط شهداء رووا بدمهم ثرى بلدتهم دفاعا عن فلسطين وعروبتها وفي حرب العام 1948 شارك شباب المزرعة في المعارك التي دارت بين الثوار والانجليز من جهة ومع العصابات الصهيوينة من جهة اخرى وقد خاض الشيخ عبدالفتاح ورفاقه من ابناء القرية وعدد من ابناء القرى المجاورة الذين انخرطوا تحت قيادته في معركة مع اليهود في شعفاط ،استطاع الثوار القضاء على معظم من كان فيها وفي معركة القسطل شارك أبناء القرية في الدفاع عن البلدة ،واستشهد عبد الحميد عبد العزيز ،أثناء المعركة الى جانب عبد القادر الحسيني وفي الانتفاضة المجيدة الأولى استشهد ثلاثة من أبناء البلدة برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين وعملاء الاحتلال هم الشهيد ايمن سليم عجاك والشهيد خضر شراري والشهيد عناد الشلبي وفي انتفاضة الاقصى والاستقلال الوطني قدمت المزرعة الشرقية شهيدان الشهيد عبد الحميد طايع زق ثمانية عشر عاما الذي استشهد بتاريخ 8/10/2000 برصاصة قناص اخترقت الراس.وبتاريخ 14/1/2001 ،استشهد الطفل عمر خالد زبن عن عمر يناهز العشرة اعوام برصاصة جندي اسرائيلي اصابت عينه واخترقت الدماغ

(رأس الصفحة).