بسم الله الرحمن الرحيم

حفل تخريج الفوج الأول من طلبة الثانوية العامة ( التوجيهي ) في مدرسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثانوية للبنين / المزرعة الشرقية23/5/2007

في يوم أغر من أيام العلم والمعرفة ، احتفلت المدرسة بتخريج الكوكبة الأولى من فرسان التوجيهي لهذا العام تحت رعاية مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة ممثلة بالمربي الفاضل الأستاذ ذيب حداد النائب الإداري والمالي لمدير التربية والتعليم ، وبحضور رؤساء وأعضاء المؤسسات الفاعلة والهيئات الرسمية والشعبية وأهالي الخريجين ، والإدارة والهيئات التدريسية في مدارس المزرعة الشرقية ، وعدد غفير من أهالي المزرعة وطلبة المدرسة .

كانت بداية الاحتفال بقراءة للقرآن الكريم من الطالب مجد مصطفى جربون ، ثم السلام الوطني الفلسطيني ، تلا ذلك عرض كشفي لفرقة كشافة المدرسة حركات منتظمة وأداء رائع متناغم ، استعداد دائم ،بعد ذلك استقبل الحفل فوج الخريجين الذين يودعون مدرستهم بعد أن قضوا فيها أجمل أوقاتهم ينهلون من الأدب والعلم والمعرفة ، كانت عيونهم تقول وداعا يا مدرستي ، وألسنتهم تهتف سنرفع بلدنا عاليا ، المستقبل لنا بعدها ألقى مدير المدرسة خير حلوم كلمة ترحيبية ، رحب فيها بجميع الحضور ، وأشاد فيها بدور وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية في رام الله والبيرة ، وبالأستاذ ذيب حداد حيث وصفهم بالذين يصلون الليل بالنهار للنهوض بالعلم والتعليم .... ما أجملها من كلمات يا أستاذ ذيب .... نحن معكم في هذه البلدة وفي هذه المدرسة .

أشاد مدير المدرسة بدور مؤسسات هذه البلدة في إحياء وإنشاء ودعم دور العلم في البلدة وعلى رأسها بلدية المزرعة الشرقية المؤسسة التي أنجزت هذه المدرسة بجهود كبيرة ، وان دل هذا فإنما يدل على حسن انتماء البلدية برئيسها وأعضائها لبلدهم ولإحساسهم  بأهمية العلم .

وأشاد المدير أيضا بكل المؤسسات الأخرى في البلدة من جمعية جيرية وناد رياضي ومركز صحي وكل الهيئات الشعبية والرسمية وأهالي البلدة المغتربين الذين هم اللبنة الأولى في الخير لهذا البلد .

وحيا مدير المدرسة السواعد التي تبني من أهل البلد المقيمين ، وشكر معلمي المدرسة الذين تعهدوا هؤلاء الطلبة وأوصلوهم الى هذه المرحلة من العلم .

ثم أثنى المدير على الطلبة وتمنى لهم مستقبل زاهرا وأوصاهم بالمحافظة على الخلق والأدب والعلم ، وأن يستغلوا كل ثانية  من عجلة الزمن لخدمة أهلهم وبلدهم ، إننا نودعكم يا فرسان الدوح ولنا لقاء على موائد العلم والأدب ، وبهذه الكلمات اختتم مدير المدرسة كلمته .

وفي كلمة أم المؤسسات في البلدة التي ألقاها رئيس البلدية الأستاذ  مرزوق الشلبي ، رحب فيها بالجميع وأشاد بجهود أهل البلدة مغتربين ومقيمين في أعمار وبناء هذه البلدة وهذه المؤسسات من مدارس وغيرها .

وأشاد رئيس البلدية بدور وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية في هذه الظروف الصعبة حيث يعملون دائما على رفعة العلم في هذا البلد

إننا معكم في المدرسة وكافة المؤسسات نوفر لكم أجواء العلم يا طلابنا الأعزاء وما عليكم إلا الجد والمثابرة ، ارفعوا رؤوسنا عاليا بنجاحكم وتفوقكم ، مبارك لكم هذا التخرج ومبارك لذويكم والى الأمام .

ثم ألقى الطالب معاذ ضاحي عبد القادر زبن من الصف الحادي عشر كلمة وداعية نيابة عن طلبة المدرسة ودع فيها زملاء مقعد الدراسة ، وتمنى لهم النجاح في العلوم العليا ... وأوصاهم برفع مستوى بلدهم بالعلم والأدب

ثم ألقى الطالب المتفوق محمد عبد الكريم حميدة من الصف الثاني عشر كلمة الخريجين شكر فيها مدير ومعلمي المدرسة على جهودهم التي أوصلتهم لهذا المستوى الرائع ... لن ننسى فضلكم يا معلمينا لن ننسى فضلك يا مدرستنا ... لن ننسى دعمكم وتشجيعكم أيها الأهل الأفاضل ، إننا سننجح ونتفوق لنرفع اسم بلدنا عاليا إن شاء الله

شكرا يا طلاب المدرسة على دعمكم المتواصل ويا أخوة مقعد الدراسة التي هي لن تنسى من الذاكرة .

 

وفي كلمة مديرية التربية والتعليم التي ألقاها المربي الفاضل ذيب حداد ، أشاد بجمال هذه البلدة وبتعاون أهلها على الخير ... على العلم  وعلى دعم مؤسسات الوطن .... وأشاد بها بدور مدير ومعلمي المدرسة لإيصال هؤلاء الطلبة الى هذا المستوى ، وأوصى الطلبة بأن يثابروا ويبذلوا جهودا كبيرة لرفعة بلدهم وأن يحافظوا على العلم والأدب كما عهدناهم دائما في جامعات الوطن أو في الخارج ، واختتم كلمته بأن تمنى للطلبة النجاح وبارك لذويهم  ولأهل بلدتهم ، حافظوا وتمسكوا بكتاب الله فهو خير معلم لكم ... مبارك نجاحكم أبنائي الطلبة ونحن في التربية والتعليم معكم قلبا وقالبا والى الأمام .

تخلل الاحتفال فقرات فنية من تأليف وأداء طلبة المدرسة خاصة طلبة الصف الحادي عشر ، أما فرسان الحفل فكانا  عريفا الحفل الطالبان أديب ظاهر زق وعبد الحكيم صبحي الشلبي من الصف الحادي عشر

أداء رائع ، صوت مفرح ، كلمات معبرة ، أضافوا للاحتفال جمالا وبهاء ، أثبتوا أنهم بحق رجال علم بشخصياتهم القوية وكلماتهم الوائقة سواء منها وهم يرحبون بالأهل تارة ويرفعون العلم تارة ... ويودعون زملائهم ويشجعونهم تارة ... كلمات علم وأدب وخلق كانت تخرج من أفواههم .